تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

الاستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية المستمرة

​​​​​​​​​

نظرة عامة 
يهدف نظام الرعاية الصحية المستمرة في قطر إلى تلبية احتياجات مجموعة متنوعة من المرضى الذين يشملون الأطفال ذوي الإعاقة، والشباب الذين يعانون من ظروف معقدة، والبالغين المصابين بظروف صحية مؤقتة أو دورية أو مزمنة، وكبار السن ذوي الاحتياجات المعقدة، والمرضى المتقدمين في السن والذين يحتاجون إلى رعاية صحية تساعدهم على التخلص من آلامهم. إن لدى هذه المجموعات السكانية المتنوعة من المرضى ظروفا، تطرأ لهم بطرق مختلفة جدًا، وتزداد هذه الاختلافات تعقيدًا بسبب انفراد كل مريض بحالة تختلف عن غيره، كما أن هذه المجموعات المختلفة لديهم شيء واحد مشترك؛ هو أنهم يخوضون جميعا تجربة الرعاية الصحية باعتبارها رحلة تنطوي على التفاعلات المستمرة مع العديد من مقدمي الرعاية الصحية،​ وأنهم جميعا بحاجة إلى رعاية صحية مستمرة.

ويهدف النظام المستمر للرعاية الصحية في قطر إلى ضمان أن تكون رحلة المريض خلال تلقي نظام الرعاية الصحية واضحة وبسيطة قدر الإمكان لتقليل العوائق أو الصعوبات أو الانعطافات، أو حتى الحواجز التي قد يواجهونها خلال مسيرتهم الصحية، وسوف يتحقق النظام المستمر للرعاية الصحية هذا من خلال مجموعة من العمليات والخدمات التي يتم اتباعها وتطبيقها جنبًا إلى جنب. 

تسهل عمليات التحديد والتقييم الفاعل للمرضى الذين يعانون من احتياجات تلقي نظام مستمر للرعاية الصحية، وانتقال المرضى إلى أماكن مناسبة لتلقي الرعاية الصحية والتنسيق لذلك، وضمان تلقيهم للخدمات الصحية المطلوبة،​ وهذا يضمن حصول المرضى على الرعاية الصحية المناسبة، في الوقت المناسب ، في البيئة المناسبة ومن قبل الفريق المناسب.

الوقت الحالي​
المستقبل
الرعاية الصحية المجزأة​الرعاية الصحية المتكاملة التي تنسق الدعم الأساسي والثانوي والاجتماعي والمجتمعي​
​عدم وجود تحولات موحدة وفعالة للرعاية الصحية
التنقل الفعال بين للأنظمة​
​التركيز الشديد على المستشفيات
تقديم الرعاية الداعمة بالقرب من مكان السكن 
​دور تنسيق الرعاية غير محدد بشكل جيد
التنسيق المركز لرعاية المريض والعائلة ​
​عدد محدود ومجموعة محدودة في إطار 
الخدمات المستمرة للرعاية الصحية ذات الصلة لتلبية الطلب المتزايد 

مجموعة واسعة من الخدمات الشاملة داخل مجموعة كبيرة من أماكن الرعاية الصحية​
​الرعاية الصحية التفاعلية والعرضية
مسارات فاعلة وموحدة لخدمات الرعاية الصحية​


تقدم هذه الاستراتيجية خارطة طريق لتصميم وتنفيذ نظام متكامل للرعاية الصحية المستمرة، مع توسيع وربط سلسلة الرعاية الصحية في قطر كما هو موضح في الشكل 1.

 

قضية التغيير

يخلق عدد سكان قطر المتزايد والمتغير تحولًا في مجال الرعاية الصحية. حيث يتأثر كل من المرضى والأسر ومقدمو الرعاية الصحية بهذه البيئة المتغيرة. لذا، سيسهل النظام الوطني للرعاية المستمرة تطوير حلول استراتيجية ومستدامة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

  • ​تحول الرعاية الصحية في قطر
تم تصميم نظام الرعاية الصحية في قطر لتقديم الرعاية الأولية والثانوية والثالثية. وتقدم الرعاية الصحية العامة خدمات الرعاية الأولية من خلال شبكة من المراكز الصحية الأولية، في حين تقدم المستشفيات العامة أكثر من ٨٠ ٪ من خدمات الرعاية الثانوية والثالثية. من المتوقع أيضا أن يزداد نطاق توفير الرعاية الصحية للقطاع الخاص بشكل ملحوظ بناءً على ما تم تحديده من فرص الاستثمار.

بالنسبة إلى غالبية المرضى، تتضمن رحلة الرعاية الصحية اقتراحات متعددة بين الرعاية الصحية الأولية ونظام المستشفى، حيث يتلقى المرضى الرعاية التي يحتاجون إليها ثم يخرجون منها. ويتم ترتيب نظام الرعاية الصحية الحالي حول الحدود التنظيمية، ويفترض أن يتبع المرضى مسارا محددا من الرعاية الأولية إلى المستشفيات، ثم إلى المنزل، وعلى الرغم من العبء الثقيل الذي يتحمله المرضى، فقد وفر تصميم هذا النظام الرعاية لأولئك الذين يعانون من حالات مرضية سيئة قصيرة الأجل. 

ويتزايد عدد سكان قطر ويتقدمون في السن ويتغيرون، كما هو موضح في الجدول ٢. وهذا المشهد المتغير للرعاية الصحية يكون من ضمن الأسباب الملحة للتغيير.

  • ​نظام الرعاية المستمرة الحالية
إن مشهد الرعاية الصحية المتغير في قطر، كما هو موضح في الجدول ٢، سوف يكشف بشكل كبير أي نقص في النظام أو مدى قدرته، أو نقص في القوى العاملة. ويتعامل نظام الرعاية الصحية مع هذه التحديات من خلال العمل بكثافة من أجل التوسع في نطاق الخدمات الحالية، والتي بدورها قدمت خططًا عديدة لدعم الرعاية المستمرة، مع حقيقة زيادة عدد المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة (انظر الشكل ٤). وسيؤدي ذلك إلى تحقيق فوائد مبدئية من خلال تخفيف الضغوط العملية على المؤسسات الفردية، ومع ذلك، فإن هذه الفوائد تكون غير مستمرة، نظرًا لأنها تكون غير منظمة إلى حد كبير. أيضا، لا تقدم هذه التطورات حلولا استراتيجية مترابطة لتقديم نظام وطني للرعاية المستمرة يكون مؤثرا وفعالا أو معاصرا.

 

وقد تم تقييم فعالية تقديم الرعاية المستمرة الحالية من خلال إجراء مراجعة مركزة متزامنة باستخدام أداة مراجعة الاستخدام السريري القائمة على الأدلة؛ إدارة الرعاية بشكل مناسب للمرضى 8 (MCAP®).

كما تم تطوير نموذج طلب لتوضيح الحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية عبر النظام الصحي بأكمله، وتضمن النموذج نتائج مراجعة MCAP® لتقدير كيفية إعادة توزيع الطلب على خدمات الرعاية الصحية إذا تم توفير مستويات بديلة من الرعاية والإعدادات (انظر الشكل ٦).

وسيؤدي ذلك في النهاية إلى تحسين جودة الخدمة، وتقليل النقص في عدد الأسِرَّة في المستشفى.

  • وجهة نظر المريض
يخوض المرضى تجربة الرعاية الصحية باعتبارها رحلة؛ قد تكون الرحلة قصيرة أو طويلة أو متكررة. وأصبحت رحلات المرضى أكثر تعقيدًا وتتأثر بالآمال الكبيرة المتزايدة، فمشاركة المريض والعائلة أمر مهم في إطار التصميم المستقبلي للخدمات الصحية.

  إن المشاركة المبدئية للمرضى في قطر من شأنها أن تدعم حالة التغيير؛ الحاجة إلى حل وطني متماسك لتقديم نظام رعاية متواصل فاعل يركز على الشخص. كما تشير ملاحظات المريض، انظر الشكل ٧، إلى أن الوصول السهل للخدمات، والرعاية الأقرب إلى المنزل، والتنسيق والتكامل الأفضل للخدمات، وتمكين المريض بدرجة أكبر سيكون أمرًا مرجوًا للغاية.

  • وجهة نظر مقدم الرعاية الصحية
يلعب مقدمو الرعاية الصحية دورًا أساسيًا في تصميم وتنفيذ أنظمة وخدمات الرعاية الصحية، وقد دعمت المشاركة الواسعة النطاق مع مقدمي الرعاية الصحية العامة والخاصة، ومقدمي التأمين الوطني والهيئة التنظيمية الحاجة إلى إعادة التوازن لنظام الرعاية الصحية، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات المرضى الذين يعانون من حالات مرضية معقدة ومزمنة.

كان هناك إجماع كبير بين جميع المساهمين من القطاعين العام والخاص فيما يتعلق بما يلي:
  1. هناك حاجة لتحديث نظام الرعاية المستمرة بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، مع الحفاظ أيضا على الحساسيات الثقافية الفريدة
  2. هناك حاجة إلى تنسيق الرعاية على المستوى الوطني للربط بين مزودي الخدمة والحدود المؤسسية
  3. هناك حاجة ماسة لتوسيع نطاق الرعاية في بيئات المجتمع لتلبية الطلب المتزايد على الخدمة
  4. يجب تصميم نظام الرعاية المستمرة للتكيف مع احتياجات المريض الفريدة، لأن تطبيق ما يسمى "الحل الواحد يناسب الجميع" لن يعطي النتائج المثالية المرجوة 
  5. يجب استخدام منهج صحة السكان في تطوير خدمات جديدة لضمان تلبية احتياجات المجتمع المحلي
  6. يعد التمويل عامل تمكين رئيسيا، ويجب تطوير حوافز مناسبة للسماح للقطاع الخاص بإطلاق خدمات الرعاية المستمرة.

  • قضية للتغيير
يشير التقييم الحالي لموقف تقديم الرعاية المستمرة في قطر إلى أن الخدمات والأنظمة غير المناسبة وغير الكافية الهدف منها معالجة مشهد الرعاية الصحية المتغير، ولتوفير نظام منسق ومتكامل للرعاية الصحية للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة، يجب مواجهة التحديات التالية كجزء من إطار عمل مرتبط بتحسين الخدمة:

​هناك نقص كبير في أماكن تلقي الرعاية البديلة، ونماذج الرعاية المبتكرة، ومسارات المريض المتكاملة، مما يؤدي إلى طلب كبير على الخدمة وغير متوازن في جميع أنحاء نظم الرعاية: 
لا تزال سلسلة الرعاية الشاملة غائبة وغير محددة في جميع أنحاء قطر. فوجود استمرارية محددة للرعاية الصحية يعطي وضوحًا لمجال ونطاق الخدمات المتاحة للمرضى أثناء تجربة رحلتهم عبر نظام الرعاية الصحية  

    • ​​​​​​​​​انتقالات المرضى بين مستويات الرعاية والملاحة من خلال نظام الرعاية الصحية مقيدة وصعبة:
      يمكن أن تؤدي الحركات المرحلية عبر مستويات الرعاية إلى زيادة سعة السرير ودعم الأطباء على تحديد مرضى الرعاية المستمرة بنشاط، والتخطيط لاحتياجاتهم،​ وقد يؤثر التأخير في نقل المرضى على خطة الرعاية الخاصة بهم أو يضعف الوصول إلى العلاج المناسب 

    • ​يتلقى جزء كبير من المرضى الذين يعانون من احتياجات الرعاية المستمرة، وخاصة أولئك الذين يعانون من حالات مرضية متعددة ومعقدة، رعاية انتيابية فعالة:
      ​يتطلب تقديم الرعاية المستمرة مجموعة واسعة من مدخلات الخدمة التي قد يتم تقديمها بشكل مناسب من خلال عدة مصادر من مقدمي الخدمة. إن تطوير خطة رعاية مشتركة ومنسقة واحدة يدعم التعاون المهني وتجربة المريض والأسرة 

    • ​هناك نقص في استخدام الأداة التنبؤية وتقسيم المخاطر لدعم تحديد ومعرفة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة:
      يجب أن تبدأ عملية الرعاية المستمرة بالتعرف والتقييم السريع والفاعل للمرضى ذوي الاحتياجات المستمرة،​ وأن تدعم بنشاط وصولهم إلى العلاج والخدمات المناسبة. ويدعم تطبيق أدوات التقييم المبني على الأدلة على نطاق واسع المهنيين الصحيين في اتخاذ القرارات السريرية التي يحتاجون إليها.

    • ​الخدمات المجتمعية والمنزلية ضئيلة للغاية وغير قادرة على تلبية الطلب في الوقت الحالي أو الاستجابة لفرص تطوير الخدمة الجديدة:
      يمكن أن يؤدي التقييم السريع والفاعل لاحتياجات صحة السكان التي تقود تصميم الخدمات المجتمعية المرتبطة إلى زيادة مدة استمرارية الرعاية بشكل كبير، وإضافة مستويات جديدة مهمة من الرعاية، لدعم كل من التحسينات الصحية والمضاعفات التي تحدث للمرضى خلال مسيرة العلاج داخل النظام الصحي.

نظام الرعاية المستمرة في المستقبل
تهدف قطر إلى تطوير نظام رعاية مستمرة يوفر باستمرار رعاية شخصية ومنسقة يتسم بالعالمية ويتم بالقرب من المنزل. ومن أجل تحقيق ذلك بنجاح، يجب تقديم الرعاية المستمرة كإطار على نطاق المنظومة، والذي يقود عمليات التحديد والتقييم والتخطيط والتنسيق للمرضى ذوي الاحتياجات المستمرة، بغض النظر عن زمان ومكان تفاعلهم مع نظام الرعاية الصحية. 

ويبين هذا رؤية الرعاية المستمرة في قطر ونموذجها وخصائص النظام الأساسية.

  • رؤية الرعاية المستمرة في قطر
تعتبر الرعاية المستمرة المتسمة بالعالمية أفضل وأسرع وأكثر رعاية تلائم المرضى، ويتم تلقيها في منزل المريض أو في بيئات مجتمعية أقرب ما تكون إلى البيئة المنزلية التي تسمح بها احتياجاتهم للرعاية، وسيتم تخصيص الرعاية لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل مريض ومقدم الرعاية الخاص به، سواء كانت قصيرة أو متوسطة أو طويلة الأجل.

كما سيتم تنسيق الرعاية من خلال نقطة وصول مركزية وطنية، حيث سيستخدم مقدمو الخدمات الصحية أدوات تقييم شاملة لتقديم مجموعة من خدمات الرعاية الممولة التي تدمج خدمات مقدمي الرعاية العامة والخاصة عبر السلسلة الخاصة بالرعاية.


  • نظام الرعاية المستمرة في المستقبل
هناك حاجة إلى حدوث تحول أساسي في نظام الرعاية الصحية في قطر من أجل تطوير حلول استراتيجية ودائمة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

ولا يمكن تحقيق هذا التحول ما لم يتحول نظام الرعاية الصحية في قطر من نموذج تفاعلي يركز على مقدم الرعاية إلى نموذج سريع وفاعل يركز على المريض، والذي يقوم بتصميم وتقديم خدمات منسقة ومتكاملة مترابطة معا لتلبية احتياجات المرضى الفردية.

ومن أجل دعم الحلول الدائمة التي طورتها الاستراتيجيات الوطنية للرعاية الصحية في قطر، يجب التعامل مع الرعاية المستمرة كإطار على نطاق المنظومة يقود إلى عمليات تحديد وتقييم وتخطيط وتنسيق المرضى الذين يعانون من احتياجات مستمرة، بغض النظر عن زمان ومكان تفاعلهم مع نظام الرعاية الصحية. ونوضح أدناه نمط نظام الرعاية الصحية المتوازن والمتصل.




  • ​النموذج الوطني المتكامل للرعاية المستمرة
يضع هذا النموذج احتياجات المريض وعائلته في مركز نظام الرعاية الصحية، ويؤكد على الحاجة إلى رعاية شاملة ومنسقة ومتكاملة.
يركز النموذج بشدة على دعم تقديم الرعاية الصحية على مقربة من المنزل، ويقدم حلولًا لتعلم قيادة الرعاية الصحية في أوقات الزيادة أو النقصان خطوة بخطوة، والتي تجنب الالتحاق بمرافق الرعاية الثانوية عندما يكون ذلك مناسبا، وتدعم الخروج في الوقت المناسب عندما يكون إدخال المرضى الدائمين ضروريًا. بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم النموذج لدعم والحفاظ على مستوى استقلال المريض، والانتقال بمرونة بين مستويات الرعاية حسب احتياجاتهم المتغيرة.

ويمكن تلخيص الميزات الرئيسية لنموذج الرعاية المستمرة الوطنية على النحو التالي:


​سلسلة متصلة من الرعاية الصحية الشاملة مع مستويات موسعة من الرعاية
يقترح النموذج الوطني للرعاية المستمرة نظامًا صحيًا مبنيًا على مستويات موسعة ومحددة من الرعاية،​ والتي ستؤسس سلسلة متصلة من الرعاية الشاملة. وتختلف حدة المرض واحتياجات الخدمة السريرية وبيئة الرعاية وكفاءات مقدمي الرعاية الصحية، وبالتالي تختلف مدة الإقامة والتكاليف من مستوى إلى آخر من الرعاية. ويوصي النموذج بالتوسع الكبير في مستويات الرعاية الوسيطة لتدعم التحولات التي تطرأ على المرضى والرغبة في إعادة التوازن عبر نظام الرعاية الصحية. ويوصي النموذج أيضًا بتوسيع مستويات الرعاية المجتمعية لمخاطبة مجموعة أوسع ممن يشتد عليهم المرض. ويعرض الملحق أ وصفا لمستويات الرعاية الموصى بها.​
​استخدام الأدوات التنبؤية لتدرج المخاطر وتقييم حالة المريض
* على مستوى المريض.. إن أدوات تقييم المخاطر ودعم اتخاذ القرار بناءً على معايير سريرية شاملة قائمة على الأدلة، تعمل على تسهيل تحديد المرضى الذين يعانون من احتياجات الرعاية المستمرة وتحقيق مستوى الرعاية الأكثر ملاءمة من خلال تطبيق الرعاية الفاعلة على مقربة من المنزل. وهذا يضمن أن كل شخص محتمل أن يستفيد من خطة الرعاية سوف يتلقاها بالفعل، وأن تعقيد خطة الرعاية يكون نسبيا. وتدرك عملية تدرج المخاطرة أيضًا أن الأشخاص مختلفون في مستوى الخطر لديهم، وبالتالي فإن نموذج الرعاية يختلف بتغير مستوى الخطر لديهم.
* على مستوى النظام الصحي.. يمكن جمع البيانات من الأدوات المستندة إلى الأدلة بهدف فهم الاحتياجات الصحية للسكان، ودعم تصميم وتوسيع الخدمات وبيئات الرعاية لتلبية الطلب على كل مستوى من مستويات الرعاية.​​
تنسيق الرعاية الصحية​
تعد التقييمات التي تركز على المريض والأسرة هي محور منسقي الرعاية الذين يستخدمون مجموعة من الأدوات الموثوقة والمضمونة، ويمكن أن يحدث التقييم من قبل منسق الرعاية في أي مستوى من مستويات الرعاية، وفي أي مرفق أو بيئة، ويسهل وضع خطة للرعاية، والانتقال إلى مستويات بديلة من الرعاية داخل المنظمة، والتخطيط المبكر للخروج من المستشفى. إن إحدى الأدوات الرئيسية لدعم تنسيق الرعاية هي مجموعة InterRAI للتقييم السريري الشامل، والتي تتضمن العديد من الأدوات المصممة للتطبيق في الرعاية الشديدة والمجتمعية.​
​تصفح النظام الصحي
سيكون النظام الوطني المتكامل للرعاية المستمرة الذي تم تطويره حديثًا مفوضا لإنشاء وظيفة التصفح والتنسيق في النظام الصحي. وتشمل هذه الوظيفة الوطنية؛ تحديد نقطة مركزية للوصول إلى تقييم شامل للاحتياجات، والذي يقوم به الباحثون في مجال النظام الصحي الوطني المدربون تدريباً خاصاً. ويستخدم هؤلاء الباحثون في النظام الوطني أدوات تنبؤية، ومسارات مشتركة بين المنظمات، وخيارات تمويل صحي واجتماعي،​ وقائمة على نطاق المنظومة من مقدمي الخدمات العامة والخاصة من أجل العمل بمجموعة مخصصة من الرعاية المستمرة. ويعمل الباحثون في النظام الصحي الوطني عن كثب مع منسقي الرعاية في المنظمة لضمان انتقال المريض بشكل سلس إلى أنسب مستوى من الرعاية.​
​تقديم الرعاية المتكاملة
إن دمج الرعاية يعد نتيجة مرجوة في تصميم النظام الصحي المعاصر. ويدعم النموذج نهجا منظما لتحقيق التكامل من خلال استخدام أدوات موحدة على مستوى النظام، وتحديد مسارات من أجل دعم تطوير خطة رعاية واحدة ومشتركة ومتكاملة.​
​دعم أنشطة الرعاية المجتمعية
يقدم النموذج أدوات تقييم شاملة تركز على المريض والأسرة لدعم تحديد وتخطيط الرعاية الصحية والاجتماعية، وتدعم مستويات الرعاية الأكثر اتساعًا التطوير المستهدف والتوسع في الخدمات المجتمعية لتلبية احتياجات السكان المحليين، وإعادة التوازن لاحتياجات الرعاية في جميع أنحاء النظام وتوفير الرعاية المنزلية بالقرب من المنزل.​
​استخدام التكنولوجيا لتمكين تقديم الخدمة
يعترف النموذج بالإمكانات الكبيرة التي توفرها التقنيات الصحية في تمكين تقديم خدمة الرعاية المستمرة، ويعتمد نظام الرعاية المستمرة المستدام والمتكامل على تطوير بنية تحتية قوية للمعلومات الفعالة والمعلومات عن بُعد والتكنولوجيا المحمولة عبر مؤسسات الرعاية الصحية وعلى المستوى الوطني،​ وستدعم مثل هذه البنية الأساسية أنظمة السجلات المشتركة وأدوات التقييم القائمة على الأدلة والحساسات الذكية وأنظمة إدارة القوى العاملة المجتمعية والتحليلات التي تتم على مستوى النظام.​

أهداف الإطار الاستراتيجي

هناك حاجة قوية للتغيير وضرورة تعزيز توفير الرعاية المستمرة الشاملة في قطر. ومن المهم أن ندرك أنه على الرغم من تطبيق العزل، فلن تنجح أيضا أفضل نماذج خدمات الرعاية المستمرة وستفشل في مواجهة تحديات نظام الرعاية الصحية في قطر.

ويقدم هذا الفصل إطارًا استراتيجيًا متكاملًا لتطوير نظام وطني فعال للرعاية المستمرة، مدمج مع الخدمات الأولية والثانوية، والذي يوفر رعاية منسقة، مركزية وعائلية.

  • أهداف الإطار الاستراتيجي
تم تطوير إطار استراتيجي للأهداف المتداخلة مع بعضها البعض. وسوف يدعم تنفيذه تصميم نظام رعاية مستمرة متكامل فريد من نوعه في قطر. وتعد العناية التي تركز على المريض والأسرة مركزية في جميع النتائج.


الهدف الأساسي ١: إنشاء القيادة والسيطرة للرعاية المستمرة
  • الهدف ١: تطوير هيئة رعاية مستمرة وطنية
  • الهدف ٢: إنشاء مجلس تكامل وطني للرعاية
  • ​الهدف ٣: وضع معايير وطنية لتقديم خدمات الرعاية المستمرة

الهدف الأساسي ٢: تطوير نظام وطني متكامل للرعاية المستمرة
  • الهدف ٤: تطوير استمرارية الرعاية الشاملة
  • الهدف ٥: توسيع نطاق وعدد أماكن الرعاية البديلة
  • الهدف 6: إنشاء عملية انتقال للنظام الصحي
  • الهدف ٧: نشر أدوات تقييم المريض على نطاق المنظومة

الهدف الأساسي ٣: تطوير مجموعة شاملة من خدمات الرعاية المستمرة
  • الهدف ٨: تطوير مراكز الرعاية المستمرة المتكاملة
  • الهدف ٩: توسيع نطاق الخدمات المنزلية والمجتمعية
  • الهدف ١٠: توسيع نطاق توفير دعم الظروف المعيشة 
  • الهدف ١١: تطوير خدمة تقنية داعمة وطنية 

الهدف الأساسي ٤: العمل على تطوير عوامل التمكين في نظام الرعاية المستمرة
  • الهدف ١٢: بناء القوى العاملة المهنية في مجال الرعاية المستمرة 
  • الهدف ١٣: توسيع نطاق استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحمولة
  • الهدف ١٤: تطوير مجموعات التأمين الصحي الوطنية المخصصة
  • الهدف ١٥: تطوير الابتكار المستمر للرعاية والبنية التحتية للبحوث

الهدف الأساسي ٥: إشراك المرضى ومقدمي الرعاية والمجتمعات
  • الهدف ١٦: زيادة الوعي وفهم فوائد الرعاية المستمرة
  • الهدف ١٧: خدمات التصميم المشترك مع المرضى والعائلات ومقدمي الرعاية
  • الهدف ١٨: تعزيز دور مقدمي الرعاية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات التطوعية

الهدف الأساسي ٦: توفير تمويل مناسب وفعال لتنفيذ الرعاية المستمرة
  • ​الهدف ١٩: وضع الأموال البرامجية المباشرة في طور التنفيذ
  • ​الهدف ٢٠: تشجيع استثمارات القطاع الخاص


التنفيذ
إن السمات الرئيسية للنظام الوطني المتكامل للرعاية المستمرة، عندما يتم تنفيذها بنجاح، هي ترقب وإدارة استخدام الخدمات الصحية وتكاليفها، ومعالجة الفجوات التي تحدث في إطار تطوير الخدمات السريرية واندماجها،​ وضمان حصول المرضى على الحد الأمثل من الرعاية. 

ويعتبر ذلك تنفيذا لخارطة الطريق ودلالة على التكاليف الخاصة بتطوير النظام الوطني المتكامل للرعاية المستمرة في قطر.
نهج التنفيذ والجدول الزمني:
يحتاج تنسيق الاستراتيجية الوطنية للرعاية المستمرة في قطر إلى التنسيق من قبل هيئة وطنية مناسبة للرعاية المستمرة، ومن أجل ضمان نجاح ذلك، سيحتاج جميع المساهمين إلى العمل على خطة تنفيذ منسقة، مع تبني رؤية عالية المستوى للتطورات السريرية التي يدعمها التطوير التنظيمي والاستثمار في البنية التحتية، ومع ذلك، يُقترح أن يتم التخطيط بشكل مناسب "من القمة إلى القاعدة"، مع زيادة التركيز على اتباع مجموعة من الخطوات الصغيرة سريعة التطور، والتي تعد بمثابة محرك للتنفيذ، بدءًا من المجالات التي تنطوي بالفعل على العلاقات والقوى العاملة والبنية التحتية التي تؤدي إلى تحقيق انتصارات سريعة. ويوصى باتباع نهج صارم لتحسين الجودة من خلال تقديم ملاحظات بشكل دوري حول التحسينات الصحية الحقيقية التي تحدث للمرضى، ويرد أدناه جدول زمني رفيع المستوى للتنفيذ مدته ٥ سنوات.  ​








  • التكاليف الإرشادية
فيما يلي التكاليف الإرشادية المرتبطة بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للرعاية المستمرة على مدار فترة ٥ سنوات.

تم استبعاد التكاليف الرأسمالية المرتبطة بتوسيع إعدادات الرعاية البديلة من هذه التقديرات.



​​


​​​
صندوق البريد : ٤٢
التليفون : ٤٤٠۷٠٠٠٠
البريد الإلكترونى : GHCC@MOPH.GOV.QA
ساعات العمل الرسمية :
الأحد - الخميس ٠۷:٠٠ ص - ٠٢:٠٠ م

يسعدنا أن نطلعكم على أحدث رسائلنا الإخبارية