رابط للانتقال إلى أعلى الصفحة
اقفز الى المحتوى

الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية

تغيير مفاهيم، تغيير حياة
2013-2018

تم تدشين استراتيجية الصحة النفسية في الدوحة في تاريخ 9 ديسمبر 2013 ، و توضح الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية رؤية قطر المتمثلة في تقديم أفضل خدمات الصحة النفسية للمواطنين وتغيير مواقفهم تجاه الأمراض النفسية .

رؤيتنا للصحة النفسية في قطر

" أن يتمتع شعب قَطَر بصحة وعافية نفسية جيدة من خلال نظام متكامل لخدمات الصحة النفسية يضمن حصولهم على: الرعاية المناسبة في الوقت المناسب وفي المكان المناسب "

تعد استراتيجية قطر الوطنية للصحة النفسية جزءا هاما من الإستراتيجية الوطنية للصحة (2011-2016) وتعرض التطور في إحداث تحويل في القطاع الصحي وتطوير خدمات صحية متكاملة . و تساهم إستراتيجية الصحة النفسية في مجال تطوير الإنسان وفق رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تؤكد أن العقل السليم مهم كأهمية الجسم السليم .

تحدد الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية خطة خماسية تهدف إلى تصميم وبناء نظام شامل ومتكامل للصحة النفسية بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالتثقيف والخدمات والقيادة والبحوث ، وتتضمن الإستراتيجية نموذجاً جديداً للرعاية التي من شأنها أن تحدث تغييراً مهماً في الطريقة التي يتم من خلالها تقديم خدمات الرعاية الصحية لمرضى الصحة النفسية بدولة قطر ، حيث أنها توفر للأشخاص سلسلة من الخيارات حول كيف وأين يمكنهم تلقي الخدمات التي يحتاجون إليها.

اتحد مقدمو خدمات الرعاية الصحية في القطاعين العام والخاص في دولة قطر للعمل على إعداد وتطبيق هذه الخطة المتكاملة. ويعد المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية الشركاء الرئيسيون في تطبيق هذه الإستراتيجية .

وتشتمل الإستراتيجية على 10 تعهدات تصف الفائدة لأفرادنا ، وتقدم التغييرات الواسعة في نظام الصحة النفسية . وتتبلور إحدى النتائج الرئيسية لتنفيذ إستراتيجية الصحة النفسية في زيادة عدد الأشخاص للوصول إلى الرعاية اللازمة ، حيث سيتم تحقيق ذلك من خلال الحد من الشعور بوصمة العار ، وتوفير الخدمات العلاجية في كثير من المواقع، وبناء قوى عمل مدربة في مجال الصحة النفسية ، وتحسين المرافق، وزيادة الاستثمار المالي خلال السنوات الخمس القادمة. و في سبيل خلق نظام عالي الجودة للصحة النفسية في دولة قطر وضع المجلس الأعلى للصحة رؤيته الواضحة والتي سيقوم من خلالها بالدور القيادي في مراقبة نجاح تنفيذ الإستراتيجية.

هل تحتاج دولة قطر لإستراتيجية وطنية للصحة النفسية؟

  • تعد الصحة النفسية الجيدة أمرا هاما لإضافة الجودة على حياة الأفراد وعائلاتهم وللنجاح الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات والأمم .

  • لا تقل الصحة النفسية أهمية عن الصحة الجسدية في تحقيق للعافية الكلية للفرد.

  • الأمراض النفسية شائعة في العالم وتقدر الأبحاث التي أجرت في دولة قطر أن شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص يعانون من مرض نفسي في أي فترة من حياتهم.

  • غالبا ما يساء فهم قضايا الصحة النفسية وتحيط بها مواقف سلبية .

  • إن إجراء التغيرات على خدمات الصحة النفسية وتعزيز التوعية حول الصحة النفسية قد يساهم في تحسين حياة الكثير من الأشخاص في دولة قطر .

  • تضع الإستراتيجية خطة لتعزيز الصحة والعافية النفسية والوقاية من الأمراض النفسية وتطوير خدمات مخصصة عالية الجودة يمكن الحصول عليها عند التعرض لمشاكل تتعلق بالصحة النفسية .

النتائج

النظام المستقبلي للصحة النفسية في قطر:

  • بحث الأشخاص عن المساعدة دون الشعور بالوصمة

  • توفير مجموعة من المعلومات ومصادر الدعم

  • يمكن للأشخاص الذين يحتاجون للخدمات الحصول عليها

  • إيجاد قوة عاملة عالية الجودة وتمتلك المصادر اللازمة

  • خدمات في بيئات متعددة

  • معايير وإرشادات شاملة


مقالات مفضلة

قد تود أيضا قراءة ...

مركز الاتصال الصحي الحكومي

رضا العملاء

رضاكم هدفنا ، و رأيكم يهمنا

الهاتف :
44070000 - 44070270

تواصل معنا

اتصل بنا

ص.ب  : 42
الهاتف : 44070000

أوقات العمل الرسمية
الأحد - الخميس   
07:00 ص - 02:00 م

للتقديم لوظيفة
recruitment2@moph.gov.qa

Map describing the location of MOPH