رابط للانتقال إلى أعلى الصفحة
اقفز الى المحتوى

معالي رئيس مجلس الوزراء يفتتح منتدى قادة السكري

تاريخ النشر: ٢٠ نوفمبر ٢٠١٣
تاريخ الإصدار:
٢٦ سبتمبر ٢٠١٦
الفئة:
أخبار رئيسية

افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم الاثنين الموافق 26 سبتمبر 2016، منتدى قادة السكري المنعقد في فندق الريتزكارلتون على مدى يومين. ويناقش المنتدى أبرز التحديات الصحية المرتبطة بمرض السكري وسبل مكافحتها.


ƒΘ¡φ⌐ ƒΘΩπóΩºí (1).jpgويقام المنتدى بالتعاون بين وزارة الصحة العامة وشركاء "لنعمل ضد السكري"، ومؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري، وشركة "نوفو نورديسك" وشركة "ميرسك قطر للبترول" (الراعي الرئيسي للمنتدى)، بالتعاون مع العديد من الهيئات والمؤسسات الراعية والداعمة للمنتدى ومن بينها المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، والمؤسسة العالمية لمرضى السكري، والاتحاد الدولي للسكري وكذلك الناقل الرسمي الخطوط الجوية القطرية.

حضر حفل الافتتاح سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، وسعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ، وسعادة الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء، وسعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية، وعدد من كبار المسؤولين في دولة قطر ودول مجلس التعاون، وبمشاركة واسعة من الخبراء المرموقين دولياً.

ويتطرق المشاركون في المنتدى لكيفية التصدي لأعباء مرض السكري على الدولة والمجتمع حيث يجمع لهذه الغاية نخبة من الخبراء والأكاديميين المرموقين في مجال الرعاية الصحية، وممثلين من منظمات لرعاية المرضي وممارسين صحيين ومنظمات غير حكومية من مختلف أنحاء العالم، ونخبة من قادة قطاع الرعاية الصحية وصناع السياسات والمسؤولين الحكوميين في دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على حجم التحديات التي تواجهها دولة قطر في التصدي لمرض السكري والحاجة المُلحة للحدّ من انتشاره. ويتخلل المنتدى العديد من المحاضرات والجلسات النقاشية وورش العمل العديدة تحت إشراف خبراء دوليين في هذا المجال، بهدف تشجيع الحوار وتبادل الأفكار لتقديم مجموعة من التوصيات العملية حول تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري التي تمّ وضعها حديثًا، ويأتي انعقاد المنتدى إيذاناً بتشكيل شراكة وطنية واسعة لمكافحة مرض السكري في دولة قطر.

وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة في كلمتها في افتتاح المنتدى: "إن رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والتي ترتكز عليها رؤية قطر الوطنية 2030 تؤكد أهمية الرعاية الصحية وتحقيق الرفاه الصحي لأبناء شعبنا على حد سواء. "

وأضافت سعادتها " إن التزام سموه الكريم بصحة السكان يتجلى بوضوح من خلال دعم سموه الراسخ لصحة شعبنا، ونتقدم هنا بكل معاني الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على رؤية سموه الثاقبة وقيادته الحكيمة." مشيرة إلى ما قاله حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في كلمته خلال افتتاح دورة الانعقاد الرابع والأربعين لمجلس الشورى "إن عزمنا على مواصلة تحقيق التقدم لبلدنا ولرفاهية شعبنا لا يقف عند حد." 

وأكدت سعادتها أن الاستراتيجية الوطنية للصحة حققت على مدار الخمس سنوات الأخيرة إنجازات هامة ساهمت في الارتقاء بجودة الرعاية التي تقدم للمرضى، موضحة أنه من خلال الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016 – 2022 هناك فرصة حقيقية لتركيز الاهتمام على أحد أهم التحديات الصحية في دولة قطر.

وأشارت إلى أن مرض السكري يعتبر من أسرع الأمراض انتشارا في العالم وأن دولة قطر ليست بمنأى عن هذه الظاهرة المتفشية، مشيرة إلى أن 1 من أصل 6 نحو (17%) من المواطنين القطريين البالغين يعانون اليوم من مرض السكري.

وأوضحت سعادتها أنه بفضل تطور التقنيات الطبية وتوفير الرعاية الصحية في دولة قطر أصبح غالبية المرضى قادرين على ضبط معدلات السكري ضمن الحدود المطلوبة ومعرفة سبل التعايش معه.

QSMU01361.jpgكما أشارت سعادة وزيرة الصحة العامة إلى أن السكري يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة من شأنها المساس بنوعية حياة هؤلاء المرضى، حيث يبلغ حجم إنفاق النظام الصحي لعلاج مرضى السكري ومضاعفاته في قطر حوالي 1.8 مليار ريال قطري، كما أن نحو (50 %) من حالات الغسيل الكلوي للمرضى في قطر ناتجة عن إصابتهم بمرض السكري وما يقرب من نصف حالات مرضى الشريان التاجي الحاد مصابون بالسكري وكذلك نحو (70%) من حالات السكتة الدماغية إما مصابون بالسكري أو حالة ما قبل السكري. 

وأشارت إلى أنه وفق تقديرات وفي حال لم يتم إجراء أي تغييرات، فإنه من المتوقع أن يتضاعف عدد المصابين بمرض السكري خلال الأربعين سنة المقبلة ما يعني أن الأطفال والعائلات والمجتمعات سيتأثرون بهذا المرض المريع بدرجة أكبر مما هو عليه اليوم، وانه إذا ما بقيت الحال على هذا المعدل فإن تكاليف العلاج سترتفع على الأرجح بدورها لتصل إلى (4.9) مليار بحلول عام 2035 ، وأوضحت سعادتها أنه يمكن تفادي ذلك.

وشددت سعادة الدكتورة حنان الكواري على إمكانية اتخاذ العديد من الخطوات الفعلية للحد من تزايد عدد مرضى السكري والمساعدة عبر التعاون لمواصلة البحث عن طرق جديدة ومبتكرة تمكن من التعرف على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وتيسير وصولهم للعلاج المناسب والمشورة اللازمة في الوقت المناسب.

كما لفتت إلى أهمية التعاون لمواصلة تحسين جودة الرعاية في المجتمع أو في مراكز الرعاية الصحية الأولية أو في المستشفيات، وذلك لضمان توافر العلاج لكل مريض وتفادي تفاقم حالته الصحية بحيث يتعذر التحكم بها.

وأوضحت أن التحدي الأكبر الذي نواجهه، والذي يمثل في ذات الوقت فرصة كبيرة، يتمثل في العمل سويا من أجل تغيير أسلوبنا المتبع لتجنب ظهور هذا المرض في المقام الأول.
وقالت إن التغييرات التي ندخلها على نمط حياتنا بإمكانها أن تحدث أثرا بالغا في مكافحة مرض السكري فممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن والإقلاع عن التدخين جميعها خطوات بسيطة يسهل على الفرد القيام بها للتقليل من احتمال إصابته بهذا المرض بشكل بارز.

وأضافت سعادتها : رغم أن هذا الأمر يبدو بسيطا فإن الأطباء قد كرروا منذ سنين أن مجتمعات العالم أجمع تواجه تحديا فعليا في إقناع الأفراد ودعمهم لإجراء مثل هذه التغييرات على نمط حياتهم. مشيرة إلى أن مكافحة مرض السكري ينبغي ألا تكون تحديا يقع على عاتق الأطباء والكوادر التمريضية والمسؤولين في القطاع الصحي فحسب بل هي مسؤوليتنا جميعا بدءا من المدارس والمعلمين مرورا بأئمة المساجد وأقطاب مجتمع الأعمال ومن المسؤولين الحكوميين وقادة المجتمع إلى الهيئات التنظيمية والجهات المعنية بالتخطيط العمراني، فضلا عن المسؤولية الفردية التي تقع على كل مواطن ومقيم لحماية نفسه وعائلته من الإصابة بالمرض.

وأشارت وزيرة الصحة العامة إلى أن منتدى القادة في مجال السكري يشكل فرصة مناسبة لتبادل الأفكار وخلق بيئة مصممة للحد من انتشار مرض السكري انطلاقا من الرغبة في دعم الجيل القادم ليبذلوا كل ما بوسعهم من أجل حياة صحية وسعيدة، وشددت على أهمية إيجاد شراكات بين كافة الجهات المعنية الهامة فيتحقيق طموحاتنا.

كما تحدثت سعادة السيدة ميريت جوهل سفيرة مملكة الدنمارك لدى الدولة، في المنتدى عن أهمية حشد الجهود العالمية لمكافحة مرض السكري وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول في هذا المجال. وقالت إن العلاقات المتميزة التي تربط بلادها بدولة قطر تشمل كافة المجالات ومنها مجال الرعاية الصحية، منوهة برؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز من بين عدة أمور هامة على الصحة وتضع الانسان على رأس أولوياتها.

وأكدت سعادة السفيرة على أنه رغم اختلاف الامكانيات بين الدول في العالم لكن التحدي واحد، ولذلك فإن منتدى قادة السكري يشكل فرصة مهمة لنقل أفضل الممارسات العالمية في مجال مكافحة السكري.

من جانبه وصف السيد شوكت ساديكوت رئيس الاتحاد الدولي للسكري مرض السكري بأنه تسونامي تزداد أمواجه يوما بعد يوم ويموت بسببه شخص في كل ثانية حول العالم.
ودعا إلى وقفة جدية وتضافر جهود الحكومات والمؤسسات والجمعيات بشكل جدي لإنقاذ البشرية من هذا المرض.

وحذر ساديكوت أمام منتدى قادة السكري ، من أن منطقة الخليج ستشهد أعلى نسبة من انتشار مرض السكري في السنوات القادمة ما لم يتم اتخاذ إجراءات وقائية حاسمة.

وأشار الى أن العالم يعيش فيه 415 مليون مريض بالسكري "ولكن المفزع في الأمر أن نصف هؤلاء لا يعلمون أنهم مصابون بالمرض، في الوقت الذى يعتبر السكري المسبب الأول للعمى في العالم وكذلك فقدان الأطراف بينما ربع الذين يخضعون لزراعة كلى هم من مرضى السكري، فضلا عن الذين يصابون بالسكتات القلبية".

وأكد السيد ساديكوت أن منتدى قادة السكري المنعقد بالدوحة يعد بادرة مهمة جدا ليس لإيجاد علاج للمرض بل لإعلان الحرب عليه وخوض معركة حقيقية يمكن كسبها إذا ما تم التحرك بشكل فوري وحاسم للوقاية من السكري.

وأشار الى أن الطريق لذلك ليس سهلا ولكنه ليس مستحيلا أيضا، خاصة إذا كان هناك وعي بأن كافة الإجراءات التي يجب اتخاذها ستصب في صالح "أطفالنا وأحفادنا".

وشدد رئيس الاتحاد الدولي للسكري على أن التعاون الدولي في مجال محاربة السكري مهم جدا لوضع برامج واضحة ومحددة لحماية ملايين الأشخاص من المرض الذي يشكل آفة حقيقية.

من جانبه نوه الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالخطط الواضحة التي تتبناها دولة قطر لمكافحة مرض السكري ما يجعلها من الدول الرائدة في إقليم شرق المتوسط في هذا المجال.

وأكد أن دولة قطر حققت إنجازات واضحة في القطاع الصحي وفي تنفيذ توصيات منظمة الصحة العالمية ومنها ما يخص مكافحة مرض السكري خاصة بعد إطلاقها استراتيجية وطنية لمكافحة السكري 2016- 2022.

وأشار الدكتور العلوان إلى التخطيط لعقد ورشة عمل في قطر حول مكافحة مرض السكري في إقليم شرق المتوسط الذي ينتشر فيه المرض بشكل كبير ما يتطلب حشد الجهود وتكاتف الجميع من أجل حماية ملايين الاشخاص من الاصابة بالسكري.

وأكد المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية تضاعف أعداد المصابين بالسكري في منطقة شرق المتوسط كأعلى معدلات في العالم في حين يتوفى 350 ألف شخص سنويا في المنطقة نتيجة المرض.

1.JPG ΩφóΩ⌐ ¡Ñσ∩ ÑφΘ ƒΘ½Φ⌐∩.jpgوأشار إلى أن مرض السكري والأمراض المزمنة تعد من أكبر اسباب الوفيات في العالم بنسبة تبلغ 65 بالمائة من إجمالي حالات الوفاة. 

وعزا أسباب انتشار مرض السكري في الاقليم إلى قلة النشاط البدني بشكل خاص، حيث يعتبر إقليم شرق المتوسط الأقل في العالم من ناحية ممارسة الأنشطة الرياضية لاسيما بين المراهقين، ولذلك من المهم خلق بيئة مهيأة لممارسة التمارين الرياضية والأهم من ذلك ايجاد وعي عام عن نمط حياة صحي.

كما أكد أن علاج مشكلة مرض السكري ومكافحته يجب أن تنبع من حكومات الدول وبإرادة سياسية وليس عن طريق القطاع الصحي فقط، حيث من المهم حشد كل الامكانيات اللازمة لوضع الأطر الواضحة لوقاية الشعوب من مرض السكري الذي أصبح يعتبر ثاني أكبر معضلة صحية على مستوى العالم بعد مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز، وبات محل نقاش في اجتماعات جمعية الامم المتحدة.

ولفت إلى أن مكتب اقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية تمكّن مع الدول الأعضاء من تطوير إطار عمل واضح لمكافحة السكري، ودعا الدول الاعضاء إلى تطبيق هذا الاطار لتقليص عوامل الاخطار التي تؤدي إلى الإصابة بالمرض، وكذلك وضع مؤشرات تقيس مدى التقدم المحرز في هذا الاطار، خاصة أن السكري أصبح يشكل عبئا كبيرا على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والصحية للدول.

ومن جانبه قال السيد لويس آفليك- المدير العام لميرسك قطر للبترول الراعي الرئيسي للمنتدى: "لا تقتصر مساهمات ميرسك قطر للبترول على تحقيق إنجازات على مستوى الموارد الطبيعية فقط، بل تسعى لإحداث تغييرات إيجابية طويلة الأمد على المجتمع القطري، ويأتي هذا المنتدى تتويجاً لخمس سنوات من العمل الدؤوب مع "لنعمل ضد السكري" ، لذا نحن فخورون بالعمل الذي قدمناه لإنجاح هذا المنتدى وإيجاد أسس لمكافحة مرض السكري في قطر."

وبدوره قال السيد مادس بو لارسن- نائب رئيس شركة نوفو نورديسك- في كلمته بالمنتدى: "بصفتنا شركة رائدة في مجال رعاية مرضى السكري، نلتزم بالمساهمة في معالجة أحد أهم التحديات الصحية التي تواجهها قطر من خلال تبادل الخبرات مع " لنعمل ضد السكري" ودعم نشاطاته في الوقاية من مرض السكري والكشف المبكر عنه ومعالجته، وسوف نستمرّ بتقديم كل ما هو جديد ومبتكر لخدمة المرضى والعمل مع شركائنا على التصدي لمرض السكري ومكافحته في دولة قطر".

ويعد مرض السكري من أهم المشاكل الصحية التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الراهن. وفي حال عدم تشخيصه أو معالجته بطريقة صحيحة ؛ يصبح مرض السكري من الأمراض المستعصية التي تشكل عبئاً على المريض وعلى المجتمع ككل ؛ حيث نجد أن نصف حالات الغسيل الكلوي المقدمة للمرضى في دولة قطر ناتجة عن إصابتهم بمرض السكري، ونحو نصف حالات مرضى الشريان التاجي الحاد مصابين بالسكري وكذلك نحو 70% من حالات السكتة الدماغية إما مصابين بالسكري أو حالة ما قبل السكري ، لذا تنفق المنظومة الصحية 1.8 مليار ريال لعلاج مرضى السكري لاسيما وأن واحدًا من أصل ستة أشخاص بالغين من سكان قطر يُعاني اليوم من داء السكري. ومن المرجح أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2055م إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فورية للحد من انتشار هذا المرض لذلك تعمل قطر على إيجاد حلول جذرية لهذه المعضلة الصحية منها وضع وإصدار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري في عام 2015م.

من جانبها ركزت الدكتورة مريم علي عبد الملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على أهمية التثقيف الصحي في مجال السكري وقالت: "إذا أردنا أن ننجح في مواجهة التحديات التي يفرضها مرض السكري على مجتمعنا، فمن المهم جداً التركيز على الدور الوقائي والتثقيف الصحي للجمهور حول أنماط الحياة الصحية كالغذاء السليم والأنشطة مما يمنع ظهور المرض وتقليل السمنة ، وكذلك التشجيع على عمل الفحوصات المبكرة للكشف على الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بداء السكري وأيضاً لابد من تزويد المرضى بالمعلومات التي تساعدهم في السيطرة على المرض وتجنب مضاعفاته .

وفي مؤتمر صحفي أقيم على هامش المنتدى قالت الدكتورة الشيخة العنود بنت محمد آل ثاني مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة والرئيس المشارك للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016- 2022 إن تنظيم الدوحة لأعمال منتدى قادة السكري الذي يعد من أهم المنتديات العالمية يبرز بلا شك أهمية تجربة دولة قطر في مجال مكافحة السكري خاصة بعد اطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المرض.

وأضافت إن إقامة المنتدى تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وبحضور عدد كبير من الخبراء الدوليين، يعكس اهتمام قطر بإيجاد حلول علمية وعملية يمكن من خلالها وقاية أفراد المجتمع من الاصابة بالسكري.

وأكدت أن الهدف الكبير من تنظيم هذا المنتدى العالمي يتمثل في البحث عن آليات تعاون واضحة بين جميع الجهات الصحية وغيرها لمواجهة مرض السكري والعمل معا من أجل وقاية المجتمع من هذا الوباء.

QSMU02351.jpg

وقالت : " لقد أصبح مرض السكري مشكلة صحية واسعة الانتشار في مجتمعنا ويتعيّن علينا التحرّك فوراً من أجل التغلب على كافة التحديات المتصلة بهذا المرض. ويُعد هذا المنتدى الذي يضم نخبة من الخبراء وقادة قطاع الرعاية الصحية وصناع القرار وممثلين من شركات القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية لتبادل وجهات النظر وأفضل الممارسات في هذا المجال، خطوة بالاتجاه الصحيح نحو تحقيق الفهم الواضح لحجم هذه المشكلة لنتمكن من معالجتها بصورة أفضل."

وأضافت الدكتورة العنود آل ثاني قائلةً: " إن ما نشهده اليوم من بحث وتعاون هو مدعاة للتفاؤل، وسيمكننا من اتخاذ الخطوات اللاحقة نحو رسم خارطة الطريق لتحويل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري إلى واقع ملموس".

وقال البروفيسور عبدالبديع أبوسمرة مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض والرئيس المشارك في اللجنة الوطنية للسكري ، إنه إذا ما تم تغيير أنماط الحياة والسلوكيات وتحسين معدلات تشخيص المرض والالتزام بالعلاج فيتوقع خلال الأربعين سنة المقبلة تخفيض النمو السنوي المتوقع لكلفة الرعاية الصحية لمرضى السكري بنسبة تصل الى الخمس، وتحسين جودة الحياة عن طريق تقليل نسبة الإصابة بمضاعفات السكري.

وأوضح البروفيسور أبو سمرة أن تنفيذ برامج الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري 2016- 2022 سيساهم في اتخاذ إجراءات تغيير أنماط الحياة والسلوك وتحسين التشخيص ومعدلات اكتشاف المرض، إضافة إلى تحسين معدلات الالتزام بالعلاج مما سيساعد في إبطاء تقدم المرض والحد من الأعباء التي تظهر على المدى الطويل. 

من ناحيتها قالت الدكتور سامية العبد الله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن حضور أبرز خبراء مكافحة السكري في العالم بالدوحة يساهم بشكل أساسي في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري.

وأشارت إلى أن مؤسسة الرعاية الأولية تعتبر شريكا أساسيا في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري من خلال برامج الوقاية والتشخيص المبكر للمرض، حيث يتم توفير 115 عيادة أمراض مزمنة في المراكز الصحية التابعة للمؤسسة وتقدم خدماتها لأكثر من 15 ألف مريض سكري.

كما أشارت الدكتورة سامية إلى تجربة جديدة تقوم بها المؤسسة، حيث بدأتها تجريبيا في مركز الوكرة الصحي من خلال دعوة 3000 شخص من المواطنين للكشف المبكر عن السكري، خاصة أولئك الذين لديهم عوامل الاختطار وتم بالفعل اكتشاف عدد من الحالات وأخرى لديها استعداد وقابلية للإصابة بالمرض.

وأوضحت أنه سيتم دعوة 10 آلاف شخص آخرين في مركز الوكرة الصحي مستقبلا لتكرار التجربة الناجحة تمهيدا لبرنامج الفحص الشامل عن الأمراض المزمنة ومن بينه الفحص عن السكري. 

من جهته أكد الدكتور عبدالله الحمق الرئيس التنفيذي للجمعية القطرية للسكري أن مكافحة مرض السكري يتطلب تضافر كافة الجهود وخاصة تغيير سلوكيات الافراد أنفسهم باتجاه اتباع أنماط حياة صحية.

وأوضح أن تفعيل برامج الوقاية والتأكيد على الوعي المجتمعي يعد من أفضل السبل لحماية المجتمع من أمراض السكري وكذلك لتخفيف العبء المادي على القطاع الصحي، خاصة وأن علاج المصاب الواحد بالسكري يصل الى 2800 دولار أمريكي سنويا.

ZAK_41101.jpgويتضمن المنتدى محاضرات يقدمها متحدثون رئيسيون في المنتدى هم؛ السيدة ميريت جوهل- سفيرة مملكة الدنمارك لدى الدولة، والدكتور شوكت ساديكوت- رئيس الاتحاد الدولي للسكري، والدكتور إيجبرت شيلينجز- المدير التنفيذي للقمة العالمية للابتكار الصحي، والدكتور آندريس ديجارد- مدير عام الاتحاد العالمي للسكري، والشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني- مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، والدكتورة سامية الأحمد عبدالله- مدير العمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والرئيسان المشاركان في اللجنة الوطنية للسكري الشيخه الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة والبروفيسور عبد البديع أبو سمرة - رئيس إدارة الطب الباطني في مؤسسة حمد الطبية.

ويستشهد منتدى قادة السكري في دوله قطر بالدروس المستفادة من النسخ السابقة لمنتديات قادة السكري التي عقدت في نيويورك 2007، وموسكو 2008، وبكين ،2009 ودبي 2010، وكوبنهاجن 2012، وإسطنبول 2013م.

See All Events رؤية كل الأحداث

See All News رؤية أهم الأخبار
acced.jpg

اعتماد "التخصصات الصحية" يحصل على الاعتراف الدولي

٣١ يناير ٢٠١٧

الاعتراف بالنظام الوطني لاعتماد التعليم الطبي المستمر كمعادل جوهري لنظام الكلية الملكية للأطباء والجراحين في كندا...

SPP-4.jpg

وزيرة الصحة العامة تزور فعاليات "درب الساعي"

١٣ ديسمبر ٢٠١٦

زارت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة اليوم الثلاثاء درب الساعي وتفقدت خيمة الصحة المقامة فيه...

99.jpg

تطعيم 166 ألف طفل في الحملة الوطنية للتحصين ضد "MMR"

٠٨ ديسمبر ٢٠١٦

أعلنت وزارة الصحة العامة أنه تم تطعيم 166 ألفاً و145 طفلاً وطفلة في الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف..

 

National Health Strategy 2011-2016 Logo
[ppm:alt id=1559]
[ppm:alt id=2557]

مركز الاتصال الصحي الحكومي

رضا العملاء

رضاكم هدفنا ، و رأيكم يهمنا

الهاتف :
44070000 - 44070270

تواصل معنا

اتصل بنا

ص.ب  : 42
الهاتف : 44070000

أوقات العمل الرسمية
الأحد - الخميس   
07:00 ص - 02:00 م

للتقديم لوظيفة
recruitment2@moph.gov.qa

Map describing the location of MOPH