تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول
Dialog closed

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 - 2022

​​​​ ​​​​​​​​​​ بداية مرحلة جديدة مهمة 

​​​​​​​​​
 ​​ ​​​
​الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022

شهد النظام الصحي لدولة قطر في العقود الأخيرة مرحلة تحول بالغة الأهمية، حيث أدى نمو الاستثمار في المرافق والخدمات والتكنولوجيات الصحية الجديدة إلى تحويل البنية الأساسية للرعاية الصحية في الدولة، بما يكفل تلبية الاحتياجات الصحية للسكان الذين يتزايد عددهم بسرعة. وتعبر ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030 عن طموح دولة قطر في أن يكون سكانها أصحاء بدنياً ونفسياً. وفي سياق التقدم لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، تعبر الاستراتيجية الوطنية للصحة 2022-2018 عن فترة التطوير المقبلة للقطاع الصحي بوصفها إحدى الاستراتيجيات القطاعية الثماني لاستراتيجية التنمية الوطنية 2022-2018.

وتحت قيادة وزارة الصحة العامة، تمثل الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 – 2022 رؤية شاملة لقطاع الصحة في قطر، والتي تسود كافة الاستراتيجيات الصحية الأخرى حيث ستضطلع بدور توجيه جهود تنمية نظام الرعاية الصحية.
للتواصل معنا: nationalpmo@moph.gov.qa


​​​​​​​​الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 - 2022

رؤيتنا للصحة​
صحتنا.. مستقبلنا

تحسين الوضع الصحي للشعب القطري، وتلبية احتياجات الجيل الحالي والأجيال القادمة بالإضافة إلى وضع نظام متكامل يهدف إلى توفير مستوى أفضل من الخدمات الصحية وخدمات الرعاية وتقديم قيمة أعلى للجميع.

السياق الإستراتيجي​​

مع توقع استقرار النمو السكاني في دولة قطر حتى نهاية هذا العقد، تتقلص الحاجة إلى الاستمرار على وتيرة النمو السريع في البنية التحتية والقدرات التي شهدتها السنوات الأخيرة، وتتمثل الأولوية التالية للنظام الصحي في مواءمة الخدمات والموارد القائمة لتناسب احتياجات السكان على أفضل وجه. وللقيام بذلك على نحو فعال، حددت الاستراتيجية اثنتي عشرة أولوية حتى عام 2022 . تنقسم هذه الأولويات إلى سبع فئات سكانية ذات أولوية وخمس أولويات على مستوى النظام الصحي. وتركز الأولويات السكانية على احتياجات فئات سكانية محددة في دولة قطر، بينما تركز الأولويات الخمس الأخرى على متطلبات النظام الصحي لتحسين النتائج الصحية للسكان.
رؤيتنا للصحة  
الأولويات​​
لماذا نحن بحاجة إلى استراتيجية؟

على الرغم من التطورات العديدة التي أنجزناها على مدار السنوات الأخيرة، مازال هناك عدد من التحديات التي علينا التصدي لها.

رؤيتنا للصحة
تحول شامل في التفكير

تمثل الاستراتيجية تحولاً شاملاً في التفكير، وتتمثل رؤيتنا في ترجمة هذا التحول إلى الواقع العملي للرعاية الصحية في قطر. ويبين الشكل أدناه هذا التحول​.

​​​رؤيتنا للصحة          
نهج صحة السكان: سبع فئات ذات أولوية

إن تطبيق منهج صحة السكان جزء جوهري من جهودنا لتحقيق رؤيتنا. ويهدف هذا المنهج إلى تحسين الخدمات الصحية من خلال تلبية الاحتياجات الصحية لمختلف المجموعات السكانية عوضاً عن التوجه نحو الأفراد، مع الوضع في الاعتبار تأثير عناصر مثل النوع والمنطقة الجغرافية والحالة الوظيفية والعمر على احتياجات الصحة الفردية.​

نموذج ونظام الرعاية المتكاملة

يرتكز نموذج الرعاية المستقبلي على المريض ويستفيد من تجارب المرضى ويمكنهم من المشاركة في تحمل مسؤولية رعاية صحتهم.  

ويعمل النموذج على:
  • ​تحسين استمرارية الخدمات والوصول إليها في الوقت المناسب في جميع بيئات ومستويات الرعاية
  • تعزيز الرعاية الأولية باعتبارها نقطة الاتصال الأولى مع النظام الصحي، وربط كل فرد أو أسرة بمركز رعاية صحية أولية معين وفريق يقدم لهم خدمات تناسب حالاتهم.
  • تقديم الخدمات المناسبة في بيئة الرعاية المناسبة بالاستناد إلى المبادئ الإرشادية للإحالة وإلى مسارات الرعاية والممارسات المدعمة بالأدلة.ّ
  • توسيع تقديم الخدمات التخصصية في مراكز الرعاية الأولية
  • مقدمي الرعاية.
  • ترسيخ ثقافة الجودة وسلامة المرضى
  • تمكين تشكيل فرق متعددة الاختصاصات ومن مؤسسات متعددة
  • تأسيس شبكات رعاية وأساليب عمل جماعي في جميع بيئات ومستويات الرعاية.
  • تحسين نظم المعلومات والكشف الطبي عن بعد وحلول الصحة الرقمية.
  • ​ تعزيز النظم والحوافز لدعم نموذج الرعاية
تحويل الاستراتيجية إلى واقع ملموس

تحدد الاستراتيجية اثنتي عشرة أولوية، خضع كل منها لعملية حوار ونقاش مكثفة، شارك فيها خبراء متخصصون من مجتمعنا الصحي وقدموا مساهمات متعمقة. ونجم عن العملية مجموعة متنوعة من الأنشطة التي اقترحها الخبراء. ثم خضعت الأنشطة المقترحة بدورها إلى تحليل وتمحيص دقيق نتج عنه وضع قائمة شاملة بالأنشطة التي نعتقد أنها تسهم في تحسين صحة المجتمع القطري. وسيجري إدخال هذه الأنشطة إلى دورة تخطيط المشاريع في النظام الصحي ككل. ويبين الرسم التوضيحي كيف سيتم إدراج الاستراتيجية في عمليات التخطيط الاعتيادية.

رؤيتنا للصحة
الاستراتيجية الوطنية للصحة.. أولويات 2018-2022

لقد قمنا بتحديد سبع مجموعات سكانية ذات أولوية إلى جانب خمس أولويات أخرى على مستوى النظام الصحي، والتي ستنظم وتوجه العمل عبر قطاع الصحة على مدار السنوات القادمة، وتعكس هذه الأولويات الاحتياجات الصحية في دولة قطر حسبما تبينها الأرقام الحالية وما تم الاتفاق عليه من خلال عملية تشاور عميقة مع الحكومة والجهات المعنية بالقطاع الصحي، وقد أخذت عملية تحديد الأولويات كذلك في اعتبارها الأولويات الصحية وأفضل الممارسات المتفق عليها على المستوى العالمي.

تعكس الفئات السكانية ذات الأولوية الاستثمار في أجيال الحاضر والمستقبل، وعلى وجه التحديد، الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض، كالأطفال والأمهات وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

وتركز أولويات النظام الصحي على استمرارية النظام، وذلك بتوفير نموذج حقيقي متكامل من الرعاية يسعى للمحافظة على الصحة، وفي الوقت ذاته تحرص على حصول السكان على رعاية صحية جيدة منسقة يتم تقديمها في بيئة مهنية آمنة وعلى المستوى المناسب.

وعينت سعادة وزيرة الصحة العامة، الدكتورة حنان محمد الكواري،  12 قائدا للتخطيط للأولويات الاستراتيجية وتنفيذها. وقد وضعت فرق عمل مكرسة بما في ذلك أصحاب المصلحة الرئيسيون من مختلف المنظمات من داخل القطاع الصحي وخارجه لكل أولوية للإشراف على تنفيذ الخطط بهدف تحقيق أهدافها بحلول عام 2022.

​​​​​
صندوق البريد : ٤٢
التليفون : ٤٤٠۷٠٠٠٠
البريد الإلكترونى : GHCC@MOPH.GOV.QA
ساعات العمل الرسمية :
الأحد - الخميس ٠۷:٠٠ ص - ٠٢:٠٠ م

يسعدنا أن نطلعكم على أحدث رسائلنا الإخبارية

click here to view on map